لأنه إرادة
للتغيير وصنع التقدم ، يطل الفاتح وكله عزم
على تحقيق النماء والتحديث والتطوير لكل مجالات
الحياة فوق ربوع الوطن الغالي شديد الوفاء لأبنائه
الذين نقلوه من خانة التبعية وحكم الفرد إلى
مرابع الحرية ومشاركة الناس في حكم بلدهم .
ولأنه شجاعة وإقدام وإخلاص يمارس المراجعة ويدعو
لها ويحرض عليها .
ثمة ثوابت هي مكسب للبشرية ، صارت ملك للجميع
... وثمة متغيرات تصحح وتراجع .
أن لايتحكم في مصير الشعوب نخبة أو صفوة أو
طبقة تدعى التفوق في معرفة مشاعر وطموح البشر
وتتوهم أن على الشعوب أن تقبل بها أداة حكم
هي أوكد هذه الثوابت .
إن كل نظريات الحكم تقول بالمشاركة الشعبية
في صنع القرار لكنها توقفت عند الممثلين الذين
ينحرف أغلبهم ليشكلوا رموزاً للفساد والنفاق
والكذب .
لاشك أن من يصر على السير بقوة الدفع الذاتي
لثقافة محيطه الفاسد أو لرواسب شديدة الصدأ
من الحقد والضغينة ... لاشك أن هؤلاء سينقرضون
مثل ما فعلت الدايناصورات .
الفاتح اليوم يطل وهو يستشرق غد الازدهار والتنمية
البشرية والمادية ... وهذا ما سيعجل بموت الفقريات
القديمة وانقراضها .
إن من يحب وطنه لا يقبل بعودة أهله عبيداً لصعلوك
أو فاقداً للوعي أو خاطفاً لقيمه الروحية .
فأهلا بالفاتح شاباً قوياً تتغدى شرايينه كل
يوم بدماء جديدة ثرية بالصدق والإصرار على صنع
التقدم .
وألف تحية وتهنئة للعملاق صانع التغيير ...
كل العام وأنت بخير وعافيه .